لماذا قد نندم علي ما فعلناه بإرادتنا الكامله ؟؟؟

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
ننشر انجازات وزارة التنمية المحلية في اسبو ع العيد وزيرا الزراعة والبيئة والمدير الإقليمي للفاو يتفقدون المتحف الزراعي بالدقي وزير الري: الميكانيكا والكهرباء تتابع تشغيل وصيانة محطات الري تعرف من عارف علي اسعار الأسماك اليوم الجمعة 4ابريل 2025 تعرف من عارف علي اسعار الفاكهة اليوم الجمعة 4ابريل 2025 تعرف من عارف علي اسعار الخضار اليوم الجمعة 4ابريل 2025 تعرف من عارف علي اسعار الحديد اليوم الجمعة 4ابريل 2025 تعرف من عارف علي مواعيد مبارايات اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 تعرف من عارف علي اسعار الذهب اليوم الجمعة 4 ابريل 2025 تعرف من عارف علي اسعار صرف العملات الأجنبية اليوم الجمعة 4ابريل 2025 انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة الأحد القادم من مسرح سيد درويش مسارح الدولة ترفع شعار كامل العدد.. في عروض العيد

مقالات

لماذا قد نندم علي ما فعلناه بإرادتنا الكامله ؟؟؟

الشيخ محمد مصطفي الجندي
الشيخ محمد مصطفي الجندي

من الثابت أن الإنسان منا عنده نوع من الاستقلالية في قراراته و حياته كلها ، فلا أحد يتحكم في القرار النهائي لأي إنسان ، من الممكن أن يحاول أن يتحكم أو يضيق عليك الطريق لتصل إلي قرار معين لكن كل انسان له القرار النهائي ، وأمامه كل الاختيارات متاحه وواضحة لكن نجد أنه منا من يندم علي قراراته مع أنه كان مقتنعا بها جدا ، وكان يصف من يعارضه بالتخلف أو عدم الإدراك هذه الظاهرة متكررة أما معنا أو مع أشخاص حولنا ، فالسؤال هو كيف يمكنني أن اتخذ قرارا صحيحا لا اندم عليه ؟

لابد أن تعلم أن القرار يتحكم فيه عده مؤثرات منها الرغبات البشرية مثل الأنانية و حب الظهور و تقدير الذات الزائد فهذه مؤثرات قد تؤدي إلي قرارات خاطئة تؤدي الي الندم وقد تكون حافز لصاحبها للتطور و الحركة، فإذا أردت أن تفهم أكثر عليك أن تتأمل تكرر الاعلانات من حولك و الكلام الذي تسمعه في المواصلات و العمل وغيرها و القرارات التي ترغب فيها أو تنفذها ستجد علاقه بينهما فذلك ليس من فراغ

لذلك تجد أن من البشر من يأتي يوم القيامة ويطلب ان يعود للدنيا مره اخري و السبب هو ما نتحدث عنه وهو المؤثرات التي تؤدي بنا الي الرغبة في قرارات لم نكن نريدها ولكن تنفذها ليس لشيء إلا للتقليد الأعمى او الوصول إلي طبقه اجتماعية اعلي او غير ذلك

كمثال : اسامه متزوج و عنده اولاد ويعمل بوظيفه مناسبه لكنه في الايام الأخيرة تغير ولاحظ زملاؤه فأصبح يتكلم عن كل شيء من حوله وهو ساخط غير راضي كما كان من قبل فأراد صديقه المقرب أن يفهم منه ما السبب في هذا التغيير فرد اسامه أنه لا تعجبه طريقه حياته وأنه يريد حياه افضل فالسؤال البديهي من صديقه :

ما هي الحياة الأفضل من وجه نظرك يا اسامه ؟ فظهرت الصدمة علي وجه اسامه كأنه لم يسأل نفسه هذا السؤال من قبل و ظل ساكنا فتره حتي أدرك صديقه أنه لا اجابه لسؤاله في الوقت الحالي و في اليوم التالي اسامه لا يتكلم دائم التأمل و التفكير

فالسؤال الذي يجب أن تحدده قبل أن تجري بك الايام

ماذا تريد ؟ ما هدفك من الحياه ؟ لماذا تريد أن تفعل ....... ؟ لماذا لن تفعل .......؟

فإياك و التقليد الأعمى ولا تترك أحدا يأخذ لك قراراتك المهمة بالتأثير

اتخذ قرارك الذي تراه مناسبا للظروف وابتعد عن أي مؤثرات و لا تنسي الله ابدا و حدد لك اهداف طويله و قصيره الأمد

وتأكد أنك أنت المسؤول أمام الله عن كل قراراتك و اختياراتك ولن يقبل الله منك أن تقول انك خدعت أو تأثرت او قلدت فتنبه

الشيخ / محمد مصطفى ظاهر الجندي

باحث دكتوراه في الشريعة الإسلامية

ماجستير في الشريعة الإسلامية

الايميل: [email protected]

الواتس اب اضغط على الرابط ????????????

Wa.me/201100241050



Italian Trulli